الخميس، 9 يونيو 2011

الى قلبى



ذهبت اليه فى غياهب الظلام اتحسسه لعلى اجده حى او يشعر بتنفسى فى اذنيه
وعندما وصلت اليه وجدت فيه رمق وشعر باقترابى فتح عينيه ببطئ شعرت انه زمن بعيد
راجعت فى هذه الثوانى ريط الزكريات وتذكرت مواقى معاه بحلوها ومرها تذكرته
عندما كان صغير بريئا قبل ان يهرم بسبب قسوة الحياة وهل كان منصفا فى اغلب
مواقفه ام انه كان يظلم كما كان يقع عليه الكثير والكثير من المظالم وعندها لم اتمالك
البكاء ولا ادرى من اين اتى هذا السيل الجارف من الدموع المتساقطه
فتح عينه ونظر الى وقال فى سخرية الشامت وتشفى المغلول
ابعد كل هذا العناء اتيت تنظر الى ما فعلت بى وتبكى
تبا لك والى كل امثالك يا من تبكون على ضحايكم
قلت له بنبره يعتلوها الاسف والتعليل
لا تظلمنى يا صديقى انا ل افعل بك مكروه
انا لم اقصد الايذاء والاضرار بك ولكنها الظروف الحالكه التى مررنا بها سويا
اظر الى السماء وتضرع الى الله وقال فى لهجة الخائف المرتعد
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفاء منا
وقالى اسمع يا رفيقى ان كنا قصرنا فيما فات
فتعالى نتعاهد على الا نقصر فيما هو ات
ويكون جاهدنا فيما تبقى حتى الممات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق