كان حسن شاب مصرى فقير من سكان حى السيده زينب
وكان طموح يحلم بغد مشرق رغم فقره وحجم الضغوط عليه
فهو يتوسط اسرة مكونه من اب وام ومرات اب وعشر اخوه يطلبو منه ما لا يحتمل
وهو ساكت وصابر عسى ان يقضى الله امرا كان مفعولا
وكان يحب ابنت الجيران وينتظر ان يراها او يسمع صوتها من خلف الابواب
وكان ربات تبادله نفس الحب رغم انها ايضا تمر بظروف تشبه ظروف حسن
وكان يستمتع للنظر اليها يوميا او يتكلم معاها اثناء صعوده او نزوله
ولظروف حسن الطاحنه وظروف شربات الاشد طحنا
كان حلم الزواج شبه مستحيل ولكنهم يتمسكون بالامل
وفى احدى ليالى الشتاء القارصه
كان يجلس حسن على المقهى وهو حزين ويسترجع كل شئ
ولكنه يصبر نفسه ويمنيها ان الغد له وان لن يتنازل عن حلمه مهما حدث
وهنا سمع حسن صوت بيقول ازيك يا حسن
بص حسن ليجد الواد شلاته الصبى القديم للقهوة
ولكن شكله مختلف فقد ظهر عليه علامات الثراء
ازيك ياد يا شلاته
ياد ايه بس يا سى حسن
انا دلوقتى بيقولولى يا بيه
ايه اللى حصلك وكنت مختفى فين
انا يا سى حسن اتجوزت
وهو يا زفت الجواز بيعمل كده
لا بس اتجوزت ست غنيه اوى
واتجوزتك على نيلة ايه اوعى تقولى الحب
لا يا عم حسن حب ايه وبتاع ايه ده الحب ده فقر بعيد عنك
امال يا زفت
ابدا هى محتاجه راجل وانا معندي مانع
اه يعنى هى كانت نازله تشترى خروف لقتك فى سكتها
وبعدين يا سى حسن ما انا عايش وزى الفل اهو
يابنى وهو ده جواز
ايوه وعلى سنة الله
وانت بتشتغل ايه دلوقتى
شغال جوز الست
وبتصرف منين ياااااد
ماهى بتدينى مصروفى
قوم يلا من جانبى
واوعى تسلم عليا تانى
بس يا سى حسن ااقولك
غور لفتح دماغك
انا جايلك مخصوص
ليه ان شاء الله
الهانم حرمنا لها صاحبتها
اوعى تكمل يابن ال.......
اسمع بس يا سى حسن انا عاوز مصلحتك
يابنى انا لسه مش ناوى ابيع
طيب هسيبك تفكر وترد عليا بس خلى بالك الكل دلوقتى بيبع
ومشى لاته وساب حسن سارح بل انه غارق فى صراع مع نفسه
ولانه شاب جدع ومش ندل قام جرى على البيت
وطلع يكلم شربات وحكلها علشان تقوله احنا لبعض يا حسن
واذا به يصتدم برايها
وافق يا حسن انا وهم ليك وانت وهم ليا
بلاش تربط نفسك بيا
انا وهم وعمرك هيروح هدر
انظر لحقيقة الامر وبلا تنظر للوهم
قالها وهل الجوازه دى هلاقى فيها سعادتى
ردت وقالت المهم تكون مبسوطه ماديا
وتكون محتاجه راجل يحميها
زاد حزن حسن ولاول مره يشعر بمرارة الفقر ولدعة الجوع
فقام حسن وركب متروا الانفاق وجالى البيت يبكى ظروفه
وعرض الامر كله بين يدى
فقلت له اصبر لاننا مش عارفين الخير فين استنى اسأل اهل الخبره على المنتدى
وانا وحسن منتظرين ردكم اجيبونا يرحمكم الله
وكان طموح يحلم بغد مشرق رغم فقره وحجم الضغوط عليه
فهو يتوسط اسرة مكونه من اب وام ومرات اب وعشر اخوه يطلبو منه ما لا يحتمل
وهو ساكت وصابر عسى ان يقضى الله امرا كان مفعولا
وكان يحب ابنت الجيران وينتظر ان يراها او يسمع صوتها من خلف الابواب
وكان ربات تبادله نفس الحب رغم انها ايضا تمر بظروف تشبه ظروف حسن
وكان يستمتع للنظر اليها يوميا او يتكلم معاها اثناء صعوده او نزوله
ولظروف حسن الطاحنه وظروف شربات الاشد طحنا
كان حلم الزواج شبه مستحيل ولكنهم يتمسكون بالامل
وفى احدى ليالى الشتاء القارصه
كان يجلس حسن على المقهى وهو حزين ويسترجع كل شئ
ولكنه يصبر نفسه ويمنيها ان الغد له وان لن يتنازل عن حلمه مهما حدث
وهنا سمع حسن صوت بيقول ازيك يا حسن
بص حسن ليجد الواد شلاته الصبى القديم للقهوة
ولكن شكله مختلف فقد ظهر عليه علامات الثراء
ازيك ياد يا شلاته
ياد ايه بس يا سى حسن
انا دلوقتى بيقولولى يا بيه
ايه اللى حصلك وكنت مختفى فين
انا يا سى حسن اتجوزت
وهو يا زفت الجواز بيعمل كده
لا بس اتجوزت ست غنيه اوى
واتجوزتك على نيلة ايه اوعى تقولى الحب
لا يا عم حسن حب ايه وبتاع ايه ده الحب ده فقر بعيد عنك
امال يا زفت
ابدا هى محتاجه راجل وانا معندي مانع
اه يعنى هى كانت نازله تشترى خروف لقتك فى سكتها
وبعدين يا سى حسن ما انا عايش وزى الفل اهو
يابنى وهو ده جواز
ايوه وعلى سنة الله
وانت بتشتغل ايه دلوقتى
شغال جوز الست
وبتصرف منين ياااااد
ماهى بتدينى مصروفى
قوم يلا من جانبى
واوعى تسلم عليا تانى
بس يا سى حسن ااقولك
غور لفتح دماغك
انا جايلك مخصوص
ليه ان شاء الله
الهانم حرمنا لها صاحبتها
اوعى تكمل يابن ال.......
اسمع بس يا سى حسن انا عاوز مصلحتك
يابنى انا لسه مش ناوى ابيع
طيب هسيبك تفكر وترد عليا بس خلى بالك الكل دلوقتى بيبع
ومشى لاته وساب حسن سارح بل انه غارق فى صراع مع نفسه
ولانه شاب جدع ومش ندل قام جرى على البيت
وطلع يكلم شربات وحكلها علشان تقوله احنا لبعض يا حسن
واذا به يصتدم برايها
وافق يا حسن انا وهم ليك وانت وهم ليا
بلاش تربط نفسك بيا
انا وهم وعمرك هيروح هدر
انظر لحقيقة الامر وبلا تنظر للوهم
قالها وهل الجوازه دى هلاقى فيها سعادتى
ردت وقالت المهم تكون مبسوطه ماديا
وتكون محتاجه راجل يحميها
زاد حزن حسن ولاول مره يشعر بمرارة الفقر ولدعة الجوع
فقام حسن وركب متروا الانفاق وجالى البيت يبكى ظروفه
وعرض الامر كله بين يدى
فقلت له اصبر لاننا مش عارفين الخير فين استنى اسأل اهل الخبره على المنتدى
وانا وحسن منتظرين ردكم اجيبونا يرحمكم الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق