السبت، 25 ديسمبر 2010

لحظات فراق



حبيبتى لقد بلغ ظلمك المدى

وتجبرك وكانى من العدا

لا تعرفى طريق الرحمه 

ولا يوجد فى قلبك رضا

حببتى

احببتك من ثنايا قلبى

حاولت ان ابحث عن شئ يرضيكى

ولكنك يا منية الروح متكبره

متجبره

لا تعرفى ماهو الرضا

حبيبتى

قررتى بنفسك لحظة الفراق

ولم يكن هذا اختيارى

لن اقول لكى اصبرى

فانا ابحث يا اميرتى عن رضاكى

ولان هذا اختيارك 

فانا اعلم ان فيه ما يريحك

ويرضيكى

فسوف اقبله

ولن اعترض

تعلمى ان فى قرارك هذا ذبحى 

تعلمى ان فيه قتلى ومصرعى

ولكنى فى سبيل رضاكى

قد رضيت باختيارك حببتى

فسمعت صدى صوتك من خلف اسوار قصرك 

اى ظلم يا هذا الذى قد بلغ المدى

و انا لا اشعر بوجودك و لا يصلنى منك لا صوت و لا حتى صدى

اتعتقد ان مثلك يستطيع ان يملك قلبى

واهم انت ان تخيلت انك تستحق حبى

صدقت حين لقبتى باميرتك

فانت مهما بلغت ستظل احد رعاياى

و الاميرات لا يحببن الرعية

الاميرة تحتاج لفارس

و انت فى نظرى لا تزيد عن حارس

فارحل يا هذا بوهمك عنى

فلن اكون يوما لك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق