حبيبتى لقد بلغ ظلمك المدى
وتجبرك وكانى من العدا
لا تعرفى طريق الرحمه
ولا يوجد فى قلبك رضا
حببتى
احببتك من ثنايا قلبى
حاولت ان ابحث عن شئ يرضيكى
ولكنك يا منية الروح متكبره
متجبره
لا تعرفى ماهو الرضا
حبيبتى
قررتى بنفسك لحظة الفراق
ولم يكن هذا اختيارى
لن اقول لكى اصبرى
فانا ابحث يا اميرتى عن رضاكى
ولان هذا اختيارك
فانا اعلم ان فيه ما يريحك
ويرضيكى
فسوف اقبله
ولن اعترض
تعلمى ان فى قرارك هذا ذبحى
تعلمى ان فيه قتلى ومصرعى
ولكنى فى سبيل رضاكى
قد رضيت باختيارك حببتى
فسمعت صدى صوتك من خلف اسوار قصرك
اى ظلم يا هذا الذى قد بلغ المدى
و انا لا اشعر بوجودك و لا يصلنى منك لا صوت و لا حتى صدى
اتعتقد ان مثلك يستطيع ان يملك قلبى
واهم انت ان تخيلت انك تستحق حبى
صدقت حين لقبتى باميرتك
فانت مهما بلغت ستظل احد رعاياى
و الاميرات لا يحببن الرعية
الاميرة تحتاج لفارس
و انت فى نظرى لا تزيد عن حارس
فارحل يا هذا بوهمك عنى
فلن اكون يوما لك