الأحد، 17 أكتوبر 2010

رسالة




بينما انا مستلقى فى احدى قرى الريف المصرى البديع واتخيل حياتى

وما يدور بها تذكرتك حبيبتى تنظرى الى فى حنين بالغ

انتى من احببت انتى الامل انتى غدا مشرق بالسعاده التى سوف تغمر حياتنا باذن الله

فقلت لكى حبيبتى احبك و احبك حبا صادقا وانتى السبب فى هذا الحب

احببتك واصبحت حياتى مرتبطه بحبك لا اعيش الا بحبك

فتخيلتك حبيبتى تردى عليا هامسة


حبيبى

لا وجود لحياتى بدونك

عندما هم كيوبيد باطلاق سهم الحب الى قلبى لم اعلم حينها انه سيختار لى سهم مسموم

و لكن ان كان فى الحب الداء فانت يا عمرى تملك الدواء

فانا اتجرع ترياقك فى كل حين

تارة حين تهمس فى اذنى بأرق و أحن الكلمات

و تارة حين تلقى على مسامعى قصيدة نظمتها لأجلى لتتغنى بعشقى

شمس سمائى لا تشرق الا مع ابتسامتك

كلمة بحبك تتحول من مجرد حروف الى طيور محلقة تأخذنى معك و نرتقى فوق سائر البشر

مجرد النظر الى عينيك و ملاحظة كم الرغبة التى تتملكك تجعلنى اسعد انسانة فى الكون

فهل علمت الأن لماذا لا استطيع ان احيا بدونك

فبدونك يسرى السم فى اوصالى

و يتجمد الدم فى شريانى

و يتوقف النبض فى قلبى

حبيبى ادامك الله لى لأنى احيا من خلالك

ففى وجودك وجودى

و بحياتك تستمر حياتى

و فى نهايتك مماتى

بحبك ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق