عايشت ناس اظنهم موتى من فترات بعيده ولكنهم بلغة الحياة مازالوا على قيد الحياه
ولهذا قالوا ان الحياة هى حياة القلب اما حياة الجسد فهى ليست بحياة وانما هى تواجد ان صح التعبير
وما الفرق بين حياتنا وحياة باقى المخلوقات انعام ودواب
وقد قالى الله عز وجل على الكافر هم كالانعام بل هم اضل
وهذه التذكره الجميله المفيده مما يجعلنى اتفكر فى خلق الله
واراجع ماهية الحياة العامه وحياتنى الخاصه وسوف اعتبر هذا الكلام دعوه للحياه
ليست الحياة بكثرة طعام او شراب ولا بكسب مال او جاه او سلطان
انما الحياة الحقيقيه هى حياة القلوب العامره بذكر الله سبحانه وتعالى
وحقا ان قوة هذه الحياة تكتسب بالاستغناء عن الناس
والتمسك بقوة ويقين بالله والاحساس بمعية الله
وهذا لا يعنى بالطبع الاعتزال فى الصحارى ولا فى اعالى الجبال
ولكن فى الخلوه والاختلاط فى السر والعلن
الاستغناء عن الاشخاص تصرف خاطئ لانه يؤدى الى عزلة والعزلة غير مطلوبه
الحياة الحقيقيه اظن ان قليل القليل هو من يعرفها وهو من يعيشها
فهى حياة تظل مستمره ولا تنقطع ابدا ولا تعرف موت
هل سأل احدنا نفسه هل انا حى ام انى قد مت ولا ادرى
لم اولد ولم اذق طعما لحياتى
واشعر اننى وحيد وتقتلنى نبضاتى
ولغير الله لو اشتكيت لزادت اهاتى
فلله المشتكى وله اهب كل لحظاتى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق