الخميس، 16 سبتمبر 2010

ابتعدى



ابتعدى قدر الستطاع
فقلبى يدمى من جرحك
والموت راحة متاحه
فى بعدك قلبى مشغول
وصراعا فى عقلى يدور
وارى الكون قد اظلم
ولا ارى فى عينى نور
ولهذا فانى مريضا
ابغى البعد لشفائى
او القى حتفى صريعا
وحينها قد تشفى جراحى
ابتعدى واذهبى بعيدا
 من فرط حبك تحديدا
اصبحت جوارحى عبيدا
ولن اقبل بالذل ابدا
ولا ارضى بالخزى بديلا
فأنا حرا يا امتى
بل قد اكون اميرا
فكنت دوما شهريارا
وقلب شجاع المغوار
ولم اكن ابدا شبلا
ولم اكن من الصغارا
ابتعدى واتركى قلبى
لعلى اعيد اصلاحه
وان كان الفشل قدرى
فالصبر هو سلاحى
وقدرى بيد ربى
او اقتلينى وارتاحى
وقتلى سهل  سيدتى
ولن اخفى عليكى سرا
فبتركك قلبى وذهابك
يموت قلبى منكسرا
وان كان فى بعدى عذابك
فببعدك أُقتل  كمدا
ارجوكى ابتعدى الان
لاموت شهيدا فى الحال
اشتقت لجنة ربى
وهذا ظنى ان كان






الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

دعوة حياة

 


هل انت حى فعلا ولهذا المعنى صور عديده فمن خبرتى فى الحياه
عايشت ناس اظنهم موتى من فترات بعيده ولكنهم بلغة الحياة مازالوا على قيد الحياه
ولهذا قالوا ان الحياة هى حياة القلب اما حياة الجسد فهى ليست بحياة وانما هى تواجد ان صح التعبير
وما الفرق بين حياتنا وحياة باقى المخلوقات انعام ودواب
وقد قالى الله عز وجل على الكافر هم كالانعام بل هم اضل
وهذه التذكره الجميله المفيده مما يجعلنى اتفكر فى خلق الله
واراجع ماهية الحياة العامه وحياتنى الخاصه وسوف اعتبر هذا الكلام دعوه للحياه
 ليست الحياة بكثرة طعام او شراب ولا بكسب مال او جاه او سلطان
انما الحياة الحقيقيه هى حياة القلوب العامره بذكر الله سبحانه وتعالى
وحقا ان قوة هذه الحياة تكتسب بالاستغناء عن الناس
والتمسك بقوة ويقين بالله والاحساس بمعية الله
وهذا لا يعنى بالطبع الاعتزال فى الصحارى ولا فى اعالى الجبال
ولكن فى الخلوه والاختلاط فى السر والعلن
الاستغناء عن الاشخاص تصرف خاطئ لانه يؤدى الى عزلة والعزلة غير مطلوبه
انما هى دعوة للحياة ولكنى اتكلم عن الاستغناء عن ما فى ايدى الناس
الحياة الحقيقيه اظن ان قليل القليل هو من يعرفها وهو من يعيشها
فهى حياة تظل مستمره ولا تنقطع ابدا ولا تعرف موت
هل سأل احدنا نفسه هل انا حى ام انى قد مت ولا ادرى
لم اولد ولم اذق طعما لحياتى
واشعر اننى وحيد وتقتلنى نبضاتى
ولغير الله لو اشتكيت لزادت اهاتى
فلله المشتكى وله اهب كل لحظاتى

الخميس، 2 سبتمبر 2010

يوم مولدى



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
اليوم الثالث من سبتمبر اكون قد اتممت  الرابع والثلاثون .
وهو ما يجعلنى اتذكر انى منذ اربعة وثلاثون عاما امكث على ظهر البريه
ولذلك يجب ان اسأل نفسى هذه  الاسئلة الصعبه
  ماذا فعلت فى تلك الاعوام الطويله
واين كشف حسابك
هل تعتقد انك كنت من الصالحين
 هل انت راضى عن نفسك وعن تصرفاتك
هل تعتقد ان الله راضى عنك
هل تعتقد انك سوف تعيش طويلا
هل تدرك اخطائك فتصلحها
وكثير من الاسئلة التى لابد منها اذن هل يو مولدى هذا يوم سعاده ام شقاء
اظنه يوم حساب ومراجعة ولا يوجد مساحه فيه للاحتفال والابتهاج
فانا ادرك اننى اسير الى قبرى منذ تلك المدة وقد قاربت على الوصول اليه
فهل اجعله روضه من رياض الجنان
ام يكون حفره من حفر النيران
فانا اشعر انى طائر الى ربى بجناحى الخوف والرجاء وراس المحبه فى الله
واسأل الله سبحانه عن يعفوا عنى وان يرحمنى
-----------------------------------------
وقفات حول يوم الميلاد


الحمد لله لست من الناس التى تحتفل بهذا اليوم اعتقادا نى انه بدعه ولم يفعله النبى صلى الله عليه وسلم
ثم انى من بيئة لا تحتفل بمثل هذه المناسبات ونا الامر تقليدى وليس اعتقادى
--------
مفارقة هذا العام


كان يوم مولدى يوم جمعه وفى هذا العام هو ايضا قد جاء يوم جمعه