الأحد، 22 أغسطس 2010

الصديق الحقيقى



ان كان صحيحا ما يعتقده الناس من سعاده الدنيا
وبهجتها وغبطتها وسرورها فسعادتى فيها
ان اتعرف على صديق يعجبه منى اخلاقى
وودى دون ان يكون له مئارب اخرى
صديق حسن الخلق نقى السريره
طاهر القلب يحبى ويفهمنى
يحاول ان يجعلنى سعيد
لانى ساحاول مثله ان
اجعله فى قمة السعاده
لا يجرح احساسى
بقصد او بدون قصد
كم انا اشتاق اليك يا صديقى
انا انتظرك مهما غبت عنى
لايهمنى من ستكون
المهم انك موجود انا اعرف ذلك
انا انتظرك واحترق شوقا للقائك

الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه, كما تكون وحدك اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس.

الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .

الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد .

الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك.

الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر.

الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما.

الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح.

الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه .

الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك.

الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية .

الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه .

الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه.

الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل .

الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه.



تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا واصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق